أوقفت المصالح الأمنية بمدينة تطوان مواطناً فرنسياً يبلغ من العمر 34 عاماً، بناءً على معلومات دقيقة وفرتها المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني. وأظهرت التحريات في قاعدة بيانات الإنتربول أن المعني بالأمر موضوع نشرة حمراء صادرة بطلب من السلطات الفرنسية، وذلك لتورطه في قضية اعتداء جسدي على امرأة بفرنسا خلال عام 2025. وقد تم وضعه تحت تدابير المسطرة المتعلقة بتسليمه إلى بلاده.
وفي واقعة مشابهة، تمكنت الشرطة بمدينة مراكش نهاية الأسبوع الماضي من توقيف مواطن فرنسي من أصول سنغالية، كان مبحوثاً عنه من قبل السلطات القضائية الهولندية. ويواجه الموقوف اتهامات تتعلق بالاختطاف والعنف وتعريض حياة الآخرين للخطر في مدينة زيست الهولندية، حيث يجري حالياً اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لتسليمه.
على صعيد آخر، نجح المكتب المركزي للأبحاث القضائية في تفكيك خلية إرهابية مرتبطة بتنظيم داعش في منطقة الساحل. وأسفرت العملية عن توقيف عشرة أشخاص في سبع مدن مغربية، من بينهم قاصر وعنصر سابق في قضايا الإرهاب. وأكدت التحقيقات أن المشتبه بهم كانوا في مراحل متقدمة من الإعداد لتنفيذ هجمات داخل المملكة.
عمليات التفتيش أسفرت عن حجز أسلحة بيضاء، وأزياء عسكرية، ومواد كيميائية، إضافة إلى سيارة رباعية الدفع تم تعديلها في ورشة سرية بإنزكان لاستخدامها في عمليات انتحارية أو دهس ضد أهداف حساسة. كما عثرت الفرق الأمنية على أجهزة إلكترونية ومعدات تقنية لصناعة المتفجرات. وأفادت التحقيقات الأولية أن الموقوفين بايعوا زعيم التنظيم وتلقوا توجيهات مباشرة للبقاء داخل المغرب وتنفيذ مخططاتهم عوض السفر إلى مناطق النزاع. وقد تم وضع البالغين تحت تدابير الحراسة النظرية، بينما تم إخضاع القاصر للمراقبة تحت إشراف النيابة العامة المكلفة بقضايا الإرهاب.