لقي قرار الحكومة المغربية بالعودة النهائية إلى توقيت غرينتش (GMT) ابتداء من 20 سبتمبر 2026 ترحيبا واسعا من قبل المواطنين، حيث اعتبره الكثيرون استجابة فعلية لمطالب ظلت مطروحة منذ اعتماد التوقيت الصيفي في عام 2018.
وفور الإعلان عن هذه الخطوة عقب اجتماع المجلس الحكومي يوم الخميس، شهدت منصات التواصل الاجتماعي تفاعلا كبيرا، حيث عبر المعلقون عن ارتياحهم لهذه المبادرة، مؤكدين أنها تضع حدا للإزعاج الذي كان يسببه اعتماد توقيت (GMT+1) طوال السنة، وتساهم في تحسين التوازن اليومي للأسر.
ويرى العديد من المواطنين أن العودة إلى توقيت غرينتش ستخفف من الأعباء المرتبطة بالاستيقاظ المبكر، خاصة في فصل الشتاء، حيث كان التلاميذ يضطرون للتوجه إلى مدارسهم قبل شروق الشمس. كما يرى مراقبون أن هذا القرار يطوي صفحة أحد أكثر الملفات إثارة للجدل في المجتمع خلال السنوات الأخيرة، نظرا لما كان يرافقه من انتقادات تتعلق بالتأثيرات المحتملة على الإيقاع البيولوجي والصحة النفسية للمواطنين.
وفي هذا الإطار، أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، في تصريح صحفي عقب المجلس الحكومي، أن العودة إلى الساعة القانونية تأتي استجابة لانتظارات المواطنين وتفاعلا مع مطالبهم، مشيرا إلى أن القرار جاء حصيلة مشاورات داخل الأغلبية الحكومية، بهدف معالجة الإشكالات التي أفرزها العمل بالتوقيت الإضافي خلال الفترة السابقة.