24 ساعة

العثور على جثة شاب بشاطئ سيدي وساي في آيت باها

لفظت أمواج البحر، يوم السبت 5 شتنبر، جثة شاب بشاطئ سيدي وساي التابع للنفوذ الترابي لإقليم اشتوكة آيت باها، في واقعة استنفرت السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي ومصالح الوقاية المدنية.

وفور إشعارها بالحادث، انتقلت الفرق المختصة إلى عين المكان، حيث جرى انتشال الجثة ونقلها إلى مستودع الأموات في انتظار استكمال الإجراءات القانونية اللازمة، وإجراء الفحص الطبي الشرعي للكشف عن الهوية الحقيقية للهالك وتحديد الأسباب الدقيقة للوفاة.

وتشير المعطيات الأولية المتوفرة إلى احتمالية كون الضحية مهاجراً سرياً، أو ضمن الأشخاص الذين كانوا على متن قارب تعرض للغرق في عرض البحر، وهي فرضيات تظل قيد التحقق في انتظار ما ستسفر عنه التحريات الرسمية التي تباشرها السلطات المعنية.

وقد فتحت المصالح المختصة تحقيقاً قضائياً تحت إشراف النيابة العامة المختصة، لتعميق البحث في ظروف وملابسات الحادث، والوصول إلى كل المعطيات التي قد تكشف عن تفاصيل الواقعة.