خرج الصحافي محمد اليوبي، مساء اليوم، إلى الحرية بعد انقضاء فترة سجنه، موجها رسالة مؤثرة حملت معاني الشكر والامتنان لكل من وقف إلى جانبه وإلى جانب أسرته خلال هذه المحنة.
واستحضر اليوبي في كلمته الدور الكبير لزوجته، مشيدا بصبرها وتحملها لمسؤولية البيت والأسرة طيلة فترة غيابه، كما خص بالشكر إدارة وطاقم جريدة ‘الأخبار’ وعلى رأسهم مدير النشر، تقديرا لمواقفهم المساندة.
ولم يفت الصحافي اليوبي التعبير عن امتنانه العميق لأصدقائه وزملاء المهنة، الذين حرصوا على التواصل المستمر والسؤال عنه وعن عائلته، مؤكدا أن كل كلمة طيبة أو مبادرة نبيلة كانت ذات أثر معنوي بليغ في نفسه. وأشار اليوبي في هذا الصدد إلى أن هذه المرحلة كانت بمثابة اختبار حقيقي للعلاقات الإنسانية، مبينا أن ‘الصداقة الحقيقية تُقاس بالمواقف التي تظهر فيها معادن الناس’.
وختم اليوبي رسالته بنبرة يطبعها الصمود والتحدي، حيث أكد عودته إلى حياته الطبيعية وعمله بكل ثبات، قائلا: ‘لقد عدت أقوى مما كنت’. وقد خلفت عودته ارتياحا كبيرا في صفوف زملائه وأصدقائه الذين رحبوا بخروجه وتمنوا له التوفيق في مساره المهني والشخصي.