24 ساعة

السعيدية.. ‘الكتاب’ يحسم معركة الدائرة 10 ورئيس المجلس يطمئن الساكنة على ‘استقرار المؤسسة’

شهدت مدينة السعيدية، المعروفة بـ ‘الجوهرة الزرقاء’، يوم الثلاثاء 5 ماي، محطة انتخابية جزئية أعادت ترتيب بعض الأوراق في المجلس الجماعي، حيث تمكنت مرشحة حزب التقدم والاشتراكية، فاطمة الزهراء الماحي، من حسم المقعد الشاغر بالدائرة العاشرة المخصص للقائمة الإضافية.

المنافسة التي اتسمت بالندية والروح الرياضية بين ‘الكتاب’ و’الميزان’، مالت كفتها في نهاية المطاف لصالح الماحي التي تصدرت النتائج بـ 170 صوتاً، متفوقة على منافستها شيماء حيوني، مرشحة حزب الاستقلال، التي حصدت 133 صوتاً. هذه النتائج تعكس حركية ديمقراطية لافتة في منطقة شهدت ترقباً كبيراً من لدن الساكنة المحلية التي تابعت تفاصيل هذا اليوم الانتخابي باهتمام.

وفي قراءة سياسية لنتائج الصناديق، اعتبر عبد القادر بنمومن، رئيس المجلس الجماعي للسعيدية والكاتب المحلي لحزب الاستقلال، أن ما جرى هو ‘محطة ديمقراطية عادية’ تكرس الخيار التعددي بالمغرب. وأكد بنمومن أن طبيعة الانتخابات ‘الجزئية’ تعني أن توازنات القوى داخل المجلس تظل ثابتة ومستقرة، موضحاً أن الرئاسة مستمرة في تنفيذ برنامجها التنموي المسطر دون أي تغيير في الرؤية أو الأهداف.

بنمومن، وبروح سياسية تحترم إرادة الناخبين، ذكّر بأن العمل السياسي مبني على ‘التداول’، فكما نال حزب الاستقلال ثقة الساكنة في محطات سابقة، مثل ‘مقعد الشراربة’ ورئاسة المجلس، اختار المصوتون اليوم وجهاً جديداً لتمثيل الدائرة العاشرة. ووجه رئيس المجلس رسالة طمأنة قوية للساكنة، مؤكداً أن مسار العمل الجماعي لم يتأثر، وأن الأولوية القصوى تظل هي إنجاز المشاريع المفتوحة.

وفي ختام تصريحه، دعا رئيس المجلس إلى طي صفحة التنافس الانتخابي فور إعلان النتائج، والبدء في ‘زمن التعاون’ مع العضوة الجديدة. وشدد على أن الهدف الأسمى هو التكامل والاشتغال يداً في يد لخدمة الصالح العام وتقديم أفضل الخدمات للمواطنين، بعيداً عن الحسابات السياسوية الضيقة، لتبقى السعيدية هي الرابح الأكبر من هذه الدينامية الديمقراطية.