دق المكتب الإقليمي للنقابة المستقلة للممرضين بالحسيمة ناقوس الخطر بخصوص ما وصفه بـ ‘الخصاص الحاد’ في عدد من الأدوية الأساسية والمستلزمات والمعدات الطبية بالمؤسسات الصحية في الإقليم.
وأشار بيان صادر عن النقابة بتاريخ 10 شتنبر، إلى أن هذا الوضع يهم مؤسسات حيوية، أبرزها المستشفى الإقليمي محمد السادس بأجدير، والمستشفيات المحلية بالحسيمة وتارجيست، بالإضافة إلى مجموعة من المراكز الصحية بالإقليم. وأكدت النقابة أن هذا النقص بات يعيق السير العادي للمرافق الصحية ويؤثر بشكل مباشر على الخدمات المقدمة للمرضى، بعد أن كانت هذه المؤسسات تتوفر إلى وقت قريب على مخزون كافٍ من التجهيزات والأدوية.
وعبرت النقابة عن استغرابها لتزامن هذا الوضع مع انتقال تدبير المؤسسات الصحية من وزارة الصحة والحماية الاجتماعية إلى المجموعات الصحية الترابية بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة، مطالبة بالكشف عن أسباب هذا التراجع ومدى جاهزية النظام التدبيري الجديد لضمان استمرارية التزويد.
وحذرت النقابة من أن استمرار هذا الخصاص سيزيد من معاناة المرضى، ويضع الأطر الطبية والتمريضية في ظروف عمل صعبة، مؤكدة رفضها تحميل مهنيي الصحة مسؤولية أي اختلالات ناتجة عن غياب الوسائل اللوجستيكية الضرورية.
ودعت الهيئة النقابية إلى تدخل عاجل لتوفير الأدوية والمعدات، مع ضرورة تقديم توضيحات حول الاختلالات المسجلة. كما شددت على أن صحة المواطنين لا تحتمل أي تأخير، معلنة احتفاظها بحقها في خوض أشكال نضالية للدفاع عن قطاع الصحة وحقوق المرضى وكرامة الأطر الصحية.