24 ساعة

استعراض خطير بالدراجة النارية يضع شاباً في قبضة أمن مراكش

لم تمر سوى ساعات قليلة على انتشار مقطع فيديو يوثق تصرفات متهورة فوق الطريق العام، حتى وجدت عناصر الشرطة بولاية أمن مراكش نفسها أمام تحد جديد لفرض النظام وسلامة المواطنين.

فقد تمكنت المصالح الأمنية، زوال يوم الخميس 2 أبريل، من وضع حد لنشاط شاب يبلغ من العمر 24 سنة، بعدما تحول إلى بطل في مقطع فيديو يظهر فيه وهو يقود دراجته النارية بطريقة استعراضية ومتهورة للغاية، غير آبه بخطورة ما يقترفه في حق مستعملي الطريق.

الواقعة بدأت حينما رصدت مصالح اليقظة المعلوماتية التابعة للأمن الوطني شريطاً مصوراً متداولاً على منصات التواصل الاجتماعي، يوثق للمشتبه به وهو يقوم بحركات بهلوانية وخطيرة على متن دراجته النارية، في تحد واضح لقوانين السير وتهديد مباشر لسلامة المارة والسائقين على حد سواء. التحريات الميدانية والتقنية الدقيقة التي باشرتها الفرق الأمنية لم تستغرق وقتاً طويلاً، حيث قادت بسرعة إلى تحديد هوية ‘المستعرض’ ومكان تواجده.

وبمجرد اكتمال خيوط البحث، ألقي القبض على الشاب في ظرف وجيز، ليتم إيداعه مباشرة تحت تدبير الحراسة النظرية. وتجري حالياً التحقيقات اللازمة تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بهدف كشف كافة الظروف والملابسات المحيطة بهذه التصرفات المتهورة، وكذا تحديد الدوافع الكامنة وراء ارتكاب هذا النوع من الأفعال التي لا تندرج سوى في خانة الاستهتار بحياة الآخرين.

هذه الحادثة تعيد للواجهة النقاش حول ضرورة التصدي الصارم لمثل هذه الممارسات التي تشهدها شوارع ‘المدينة الحمراء’، حيث تؤكد المديرية العامة للأمن الوطني من خلال هذه التدخلات السريعة، أنها تضع سلامة المواطنين في صلب أولوياتها، ولا تتوانى في تطبيق القانون في حق كل من تسول له نفسه تحويل الفضاء العام إلى حلبة للاستعراض الخطير.