شهدت أسواق مدينة الدار البيضاء، صباح اليوم الأربعاء، موجة ارتفاع جديدة في أسعار مادة الطماطم، مما أثار استياءً واسعاً في صفوف المواطنين الذين عبروا عن تذمرهم من هذا الغلاء المفاجئ.
وقد بلغ ثمن الكيلوغرام الواحد من الطماطم خمسة دراهم في عدد من الأسواق المحلية بالمدينة. ويجد المستهلك البيضاوي نفسه أمام تكاليف إضافية غير متوقعة مقارنة بالأسعار التي كانت سائدة في الأيام القليلة الماضية.
ويربط مهنيون في القطاع هذا الصعود في الأسعار بتزامن هذه الفترة مع عطلة ذكرى المولد النبوي الشريف، التي أدت إلى إغلاق معظم أسواق الجملة، مما تسبب في تراجع وتيرة التوريد وتأثر سلاسل التوزيع.
كما يشير عاملون في السوق إلى أن بعض الباعة يستغلون أيام العطل والمناسبات الدينية لرفع أسعار الخضروات والفواكه بشكل غير مبرر، مستفيدين من قلة العرض وتزايد الطلب الاستهلاكي خلال هذه الأيام، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على القدرة الشرائية للمواطنين الذين يطالبون بضبط الأسعار وتوفير المواد الأساسية بأسعار معقولة.