تعرف أسواق الفواكه في مختلف المدن المغربية ارتفاعا ملحوظا في الأسعار، مما أثار استياء واسعا لدى المستهلكين الذين وجدوا أنفسهم أمام تكاليف مرتفعة لا تتناسب مع قدرتهم الشرائية.
وفي هذا الإطار، أوضح مهنيون في قطاع الخضروات والفواكه أن أسعار بعض المنتجات الموسمية سجلت قفزة نوعية؛ إذ يتراوح سعر الكيلوغرام الواحد من التين حاليا ما بين 20 و25 درهما، وهي مستويات سعرية يراها المواطنون مرتفعة بشكل غير مبرر في ذروة الموسم الفلاحي.
وتشير المعطيات الحالية إلى أن هذه الزيادات تأتي مقارنة بالسنة الماضية، دون وجود مبررات واضحة لهذا الغلاء، خاصة وأن الأسواق تشهد وفرة واضحة في مختلف أنواع الفواكه الموسمية، وهو ما يطرح تساؤلات حول أسباب استمرار هذا الغلاء في وقت يزداد فيه العرض.
وقد خلفت هذه الوضعية حالة من الحيرة لدى العديد من الأسر المغربية، التي لم تجد تفسيرا منطقيا لهذا الارتفاع، مؤكدة أن وفرة المنتوج كان من المفترض أن تؤدي إلى استقرار أو انخفاض في الأسعار، وليس العكس. ويستمر المستهلك المغربي في مواجهة هذا التحدي في ظل غياب أي تفاصيل دقيقة حول العوامل المسببة لهذه الطفرة السعرية.