عاشت عدة أحياء بمدينة الدار البيضاء ليلة مضطربة تزامناً مع الاحتفالات بذكرى عاشوراء، حيث تسببت عمليات إطلاق المفرقعات والألعاب النارية بشكل مكثف وعشوائي في إزعاج كبير للسكان.
وعبر عدد من المواطنين عن غضبهم من الضجيج المتواصل الذي استمر إلى ساعات متأخرة من الليل، مشيرين إلى أن هذه الممارسات لم تقتصر على الأصوات المزعجة فحسب، بل امتدت إلى إشعال النيران في أماكن عامة واستخدام قنينات غاز بطرق ارتجالية، مما شكل تهديداً مباشراً للسلامة الجسدية للمارة، وخاصة الأطفال، بالإضافة إلى خطر نشوب حرائق تهدد الممتلكات.
وتحولت منصات التواصل الاجتماعي إلى فضاء لتوثيق هذه الانفجارات التي خلفت سحباً كثيفة من الدخان، وأثارت مخاوف السكان من تكرار مثل هذه التصرفات التي تخرج عن نطاق الاحتفال التقليدي.
وفي سياق متصل، كثفت مصالح الأمن بالدار البيضاء دورياتها الميدانية في مختلف المناطق التي سجلت فيها هذه التجاوزات. وتهدف هذه الحملات الأمنية وعمليات المراقبة المكثفة إلى وضع حد للاستخدام غير القانوني للمفرقعات، وضمان استتباب الأمن، وحماية السكينة العامة للمواطنين، والتدخل الفوري لإنهاء مظاهر الفوضى التي رافقت الاحتفالات.