شهدت مدينة الدار البيضاء، اليوم الخميس، وقفة احتجاجية نظمها العشرات من سائقي سيارات الأجرة الصغيرة، للتعبير عن رفضهم للزيادات المتتالية في أسعار المحروقات التي أثقلت كاهل المهنيين.
ورفع المحتجون شعارات تطالب السلطات المعنية بالتدخل العاجل لمراجعة تعريفة العداد، بما يتناسب مع الارتفاع الملحوظ في تكاليف المعيشة وأسعار الوقود. كما طالبوا بتفعيل إجراءات صارمة ضد خدمات النقل عبر التطبيقات الإلكترونية، معتبرين أن هذا النشاط يندرج ضمن ‘المنافسة غير الشريفة’ التي تضر بمصالح السائقين المهنيين.
وعلى المستوى الميداني، أشرف والي أمن الدار البيضاء شخصياً على الترتيبات الأمنية في موقع الاحتجاج، لضمان سير الوقفة في ظروف منظمة وتفادي أي عرقلة لحركة السير والجولان في الشوارع المحيطة.
وفي سياق متصل، أكد ممثلو المهنيين أن هذه الخطوة تأتي في إطار سلسلة من التحركات الاحتجاجية التي يعتزمون خوضها على المستوى الوطني، في حال عدم الاستجابة لمطالبهم. وتتركز مطالب المهنيين بالأساس على مراجعة نظام الدعم الحكومي الموجه للمحروقات، وتوفير الحماية الاجتماعية اللازمة، وضمان ظروف عمل آمنة ومستقرة لجميع السائقين الممارسين في القطاع.
تأتي هذه الاحتجاجات في وقت يطالب فيه القطاع بتنظيم أكثر صرامة، لضمان استمرارية نشاط سيارات الأجرة التي تعد جزءاً أساسياً من منظومة النقل داخل العاصمة الاقتصادية، ومواجهة التحديات التي يفرضها التنافس مع وسائل النقل الجديدة.