شهدت مدينة كورني في إقليم كينافزي الإيطالي، مراسم افتتاح مركز ثقافي جديد، في خطوة تروم تعزيز قيم الانفتاح والتواصل الحضاري. وحضر الحفل نخبة من الشخصيات الدبلوماسية والسياسية والعسكرية، إلى جانب فاعلين في الشأن الديني والثقافي وعدد من الأكاديميين.
شكل هذا الحدث مناسبة لتسليط الضوء على أهمية الاستثمار في الفضاءات الثقافية، باعتبارها جسوراً لتعزيز التواصل بين مكونات المجتمع، ومنصات لترسيخ قيم الحوار والتعايش والتسامح، وتقوية التقارب بين الثقافات المختلفة.
وفي كلمة له خلال الافتتاح، أكد مصطفى حجاروي، رئيس الاتحاد الإسلامي في إيطاليا، على الدور المحوري الذي تلعبه المؤسسات الثقافية والدينية في تعزيز الحوار بين الأديان والثقافات. وأوضح أن هذه المبادرات تساهم في ترسيخ ثقافة المواطنة والعيش المشترك، بما يخدم السلم الاجتماعي ويعزز قيم الاحترام المتبادل.
ويشكل المركز الجديد إضافة نوعية للمشهد الثقافي المحلي، حيث يطمح لأن يكون فضاءً حيوياً لاحتضان الأنشطة الفكرية والثقافية، وفتح آفاق جديدة للمبادرات المجتمعية التي تجعل من الثقافة رافعة للتنمية والتقارب الإنساني.
وقد عكس الحضور المتنوع للشخصيات والفعاليات أهمية هذا المشروع وأبعاده الرمزية والاجتماعية، التي تتجاوز الجانب الاحتفالي لتكرس ثقافة الحوار والانفتاح والتعاون المشترك في بيئة تشجع على التعايش.