عرفت مدينة إنزكان، اليوم الأحد 20 سبتمبر، أجواء من التوتر على خلفية اندلاع اشتباكات ومواجهات بالأيدي بين أنصار أحزاب سياسية متنافسة في الدوائر الانتخابية، مما أسفر عن تسجيل إصابات متفاوتة بين عدد من المشاركين.
تأتي هذه الأحداث في وقت دخلت فيه الحملة الانتخابية مرحلتها النهائية، حيث لم يعد يفصلنا سوى ساعات قليلة عن نهايتها الرسمية المقررة مساء الثلاثاء المقبل. وكانت الأجواء الانتخابية في دائرة إنزكان أيت ملول قد اتسمت في بدايتها بالهدوء والمنافسة الميدانية العادية، قبل أن تظهر مؤشرات التوتر بين بعض الأطراف المتنافسة في هذه الدائرة التي تُصنف ضمن أكثر الدوائر الانتخابية سخونة ومنافسة على مستوى جهة سوس ماسة.
وحتى مساء اليوم الأحد، لم تصدر الهيئات المحلية للأحزاب المعنية أي بيانات رسمية توضح ملابسات ما جرى أو توضح طبيعة المسؤوليات المرتبطة بهذه الأحداث. في المقابل، باشرت السلطات المختصة إجراءاتها القانونية لفتح تحقيق في ظروف وتفاصيل هذه الاشتباكات، في انتظار ما ستسفر عنه الأبحاث الجارية لتحديد المسؤوليات وترتيب الآثار القانونية المترتبة على ذلك.