24 ساعة

أمطار الخير تعود.. شيشاوة تتصدر المقاييس بـ30 ملم

استقبلت العديد من المدن والمناطق المغربية بشائر الخير، حيث عرفت المملكة خلال الـ24 ساعة الماضية تساقطات مطرية هامة أعادت الدفء إلى الأراضي الزراعية وبعثت التفاؤل في نفوس المواطنين، لا سيما الفلاحين منهم.

ووفقاً للمعطيات الدقيقة الصادرة عن المديرية العامة للأرصاد الجوية، والتي تغطي الفترة الممتدة من الساعة السادسة من صباح الأحد 22 مارس إلى الساعة السادسة من صباح الإثنين 23 مارس، فقد كانت منطقة شيشاوة الأكثر حظاً، حيث سجلت ما يناهز 30 ملم، وهو رقم مهم يعزز من الآمال في تحسين الفرشة المائية.

وفي السياق ذاته، لم تكن باقي المناطق بمنأى عن هذه التساقطات، وإن كانت بمقاييس أقل حدة؛ إذ سجلت مراكش 10 ملم، بينما بلغت في بنجرير حوالي 7 ملم. أما كلميم، فقد رصدت أجهزة الرصد الجوي فيها 6 ملم، في حين تراوحت المقاييس في كل من تارودانت، سطات، وأكادير-إنزكان ما بين 4 ملم. كما شهدت مدن تيزنيت وبني ملال تساقطات وصلت إلى 3 ملم.

وعلى صعيد آخر، استقبلت مدن مثل تاوريرت، طانطان، بوعرفة، الصويرة (الميناء)، والدار البيضاء، قطرات مطرية بلغت مليلمترين اثنين، بينما سجلت كل من النواصر، ميدلت، خريبكة، أكادير-أيت ملول، إفران، فاس-سايس، ومطار الصويرة، مليمتراً واحداً فقط.

أما المناطق التي عرفت تساقطات ضعيفة لم تتجاوز المليمتر الواحد، فقد شملت كلاً من الجديدة، سيدي سليمان، القنيطرة، سيدي إفني، تيط مليل، الحسيمة، سلا، ومكناس.

تأتي هذه التساقطات في وقت يترقب فيه المغاربة بحذر وشغف أي مؤشرات إيجابية للموسم الفلاحي، حيث تظل قطرات المطر هذه، رغم تفاوت مقاييسها، عنواناً لخير عميم ينتظره الجميع، خاصة مع اقتراب فترات حرجة في الدورة الزراعية.