يعاني سكان الإقامة السكنية ‘أ’ الواقعة قرب مسجد لبنان، وبالضبط أمام ساحة الأمل في قلب مدينة أكادير، من حالة من الاستياء المتزايد نتيجة التواجد المستمر لمجموعات من المتشردين بمحيط البناية.
وتشير شكايات القاطنين إلى أن المكان تحول إلى نقطة تجمع ليلية، تشهد صراخاً مستمراً وضجيجاً يؤثر بشكل مباشر على راحتهم اليومية. وتتفاقم الأمور أحياناً لتصل إلى حد نشوب مشادات كلامية وعنف جسدي، بالإضافة إلى رصد إلقاء قنينات المشروبات الكحولية في محيط الإقامة، مما يعزز شعور السكان بعدم الأمان.
ولا تتوقف مخاوف السكان عند هذا الحد، بل تمتد لتشمل توافد قاصرين وأشخاص يشتبه في تعاطيهم للمخدرات إلى نفس الموقع، مما يضاعف قلق العائلات خاصة في ظل استمرار هذه الممارسات بشكل شبه يومي.
ويطالب المتضررون السلطات المختصة بالتدخل العاجل والفوري لمعالجة هذا الوضع، ووضع حد لهذه التجاوزات التي باتت تؤرق راحة الساكنة. كما يدعون إلى اتخاذ تدابير عملية تضمن استعادة الهدوء والأمن في هذا الموقع الاستراتيجي، مع ضرورة إيجاد حلول اجتماعية وإنسانية مناسبة للمشردين، لتفادي تحول محيط الإقامة إلى نقطة سوداء قد يصعب احتواء تداعياتها لاحقاً.