24 ساعة

أسرة بمدينة وجدة تناشد السلطات بعد عيشها لثلاث سنوات داخل خيمة

تواجه أسرة مغربية بضواحي مدينة وجدة ظروفاً معيشية قاسية منذ ثلاث سنوات، حيث اضطرت لاتخاذ خيمة مهترئة مأوىً لها ولطفليها التوأم، في ظل غياب تام لأبسط شروط الكرامة الإنسانية والخدمات الأساسية كإمدادات الماء والكهرباء.

تعود تفاصيل مأساة هذه الأسرة إلى إفراغ منزلهم المكتري بعد رغبة صاحبه في بيعه، وعجز الأب عن توفير بديل سكني يتناسب مع قدراته المادية المحدودة، خاصة في ظل ارتفاع تكاليف الكراء بالمنطقة. وتفاقمت معاناة الأب بعد إصابته بعجز جسدي ناتج عن حادث شغل قديم في مجال الميكانيك، مما أقعده عن ممارسة مهنته الأصلية وأجبره على امتهان جمع النفايات وتدويرها لتأمين قوت يومه.

ويصف رب الأسرة الوضع بالقول: ‘نعيش هنا منذ ثلاث سنوات، نعاني من تسرب مياه الأمطار شتاءً، ومن حرارة الجو الخانقة صيفاً، فضلاً عن تهديدات الرياح التي قد تقتلع خيمتنا في أي لحظة’. وأضاف أن كل ما يطمح إليه هو توفير سقف يحمي طفليه ويضمن لهما الاستقرار.

ولا تتوقف المعاناة عند الجانب السكني، بل تمتد لتشمل مستقبل الطفلين التوأم اللذين يتابعان دراستهما الابتدائية في ظروف استثنائية، وسط مخاوف والديهما من تأثير هذا الاستقرار الهش على مسارهما الدراسي والاجتماعي. وقد وجهت الأم نداء استغاثة إلى المؤسسات المعنية وفعاليات المجتمع المدني للتدخل العاجل وإنقاذ أطفالهم من هذا الوضع المزري.

ووضعت الأسرة رقم الهاتف التالي رهن إشارة المحسنين والجهات الراغبة في تقديم يد العون أو معاينة وضعهم ميدانياً: 0606405368.