وجه المدرب السابق للمنتخب السنغالي، باب تياو، إعذاراً قانونياً إلى الاتحاد السنغالي لكرة القدم، وذلك بهدف تسوية متأخرات مالية تشمل رواتب ومكافآت عن ستة أشهر.
وتصل القيمة الإجمالية للمطالبة المالية التي تقدم بها التقني السنغالي إلى 423.8 مليون فرنك إفريقي، أي ما يعادل قرابة 650 ألف يورو. وتأتي هذه الخطوة القانونية لتضع الاتحاد السنغالي في موقف حرج، خاصة وأن المؤسسة هي المسؤولة المباشرة عن توقيع عقود المدربين، رغم أن الدولة هي التي تتولى عملية صرف الرواتب.
وتتزامن هذه التطورات مع استعدادات الاتحاد السنغالي للكشف عن خليفة تياو، الذي أُقيل من منصبه عقب خروج ‘أسود التيرانغا’ من دور الـ16 لبطولة كأس العالم 2026. ووفقاً لمقربين من المدرب السابق، فإنه يرفض تماماً المضي قدماً في إجراءات تعيين بديل له قبل الحصول على كافة مستحقاته المالية العالقة.
ومن المتوقع أن يتم الإعلان عن هوية المدرب الجديد خلال الأسبوع المقبل، حيث تتداول تقارير إعلامية أسماء مرشحة لشغل المنصب، من بينهم المدرب باتريك فييرا، وعمر داف، الدولي السنغالي السابق الذي كان ضمن جيل 2002 الذهبي، ضمن قائمة من الأسماء التي يدرسها الاتحاد في الوقت الراهن.