24 ساعة

دماء جديدة في القضاء بقلعة السراغنة.. تنصيب 4 قضاة جدد لتعزيز النجاعة القضائية

عاشت ردهات المحكمة الابتدائية بقلعة السراغنة، صباح يوم الثلاثاء 17 فبراير، على إيقاع حدث بارز تجسد في حفل تنصيب أربعة قضاة جدد التحقوا بأسرة القضاء في الإقليم. هذا الحفل ترأسه المصطفى آيت الحلوي، الرئیس الأول لمحكمة الاستئناف بمراكش، مرفوقاً بالوكيل العام للملك خالد كردودي، وبحضور وازن لرئيس المحكمة الابتدائية إدريس ليمور ووكيل الملك سعيد بوطويل، لفيف من المسؤولين القضائيين.

وتأتي هذه التعيينات الجديدة في إطار الحركة الانتقالية الأخيرة التي شملت قضاة المحكمة الابتدائية بقلعة السراغنة، حيث شملت القائمة وهيبة النضراوي التي نُصبت قاضية برئاسة المحكمة، إلى جانب كل من حكيمة العطاري، أحمد اليوسفي، ومحمد أسكسو، الذين عينوا نواباً لوكيل الملك لدى نفس المحكمة.

وخلال مراسيم التنصيب التي احتضنتها القاعة رقم 1، خيمت أجواء من المسؤولية والالتزام، حيث جرى استحضار اليمين القانونية التي أداها القضاة الجدد، وهي اليمين التي تعد ميثاقاً غليظاً يفرض عليهم ممارسة مهامهم بكل نزاهة وتجرد، وحفظ سر المداولات، والحرص الدائم على التطبيق السليم والعادل للقانون.

وفي كلمة توجيهية له بالمناسبة، لم يفت رئيس المحكمة الابتدائية، إدريس ليمور، التأكيد على جسامة الأمانة الملقاة على عاتق الوافدين الجدد. وشدد ليمور على ضرورة الجمع بين الكفاءة العلمية والشجاعة المهنية لضمان تحقيق «الأمن القضائي» والاستقرار الاجتماعي، معرباً عن دعمه الكامل لهم ومطالباً كافة مكونات منظومة العدالة بالتعاون معهم لتسهيل اندماجهم في بيئتهم المهنية الجديدة.

هذه الحركية القضائية لا تعدو كونها مجرد تعيينات روتينية، بل هي لبنة إضافية في مسار تعزيز الموارد البشرية بالمحكمة لضمان انسيابية العمل وتجويد الخدمات المقدمة للمرتفقين. وهي أيضاً استجابة ملموسة للتوجهات الكبرى لإصلاح منظومة العدالة بالمغرب، بما يضمن صيانة حقوق المتقاضين وترسيخ مبادئ دولة الحق والمؤسسات تحت القيادة الرشيدة للملك محمد السادس، رئيس المجلس الأعلى للسلطة القضائية.