24 ساعة

تحرك فرنسي جديد اتجاه المغرب !

بقلم عبد اللطيف يعسوب

‏من الواضح أن فرنسا قد تخلت عن التوازنات التقليدية القديمة في شمال إفريقيا،على حساب دينامية سياسية جديدة في المنطقة شعارها التنمية الاقتصادية.

‏يبدو أن باريس بدأت بتنزيل سياستها الجديدة  تجاه المغرب المبنية على دعم مغربية الصحراء، وأن الحل الوحيد للنزاع لن يكون سوى الحكم الذاتي الموسع. فقد انتقلت فرنسا من الدعم السياسي والدبلوماسي إلى الدعم الاقتصادي والتنموي.

‏الوكالة الفرنسية للتنمية، انتقلت بفرنسا من الدعم السياسي إلى الفعل الاقتصادي.  فالوكالة تقوم اليوم بتقييم حصيلة مشاريع تمويل البنية التحتية في الأقاليم الجنوبية المغربية.  وتشمل هذه المشاريع قطاعات مثل تدبير الموارد المائية، مشاريع تمديد خطوط السكك الحديدية، مع دعم الاستثمار المباشر في مدن عديدة بالصحراء المغربية.

‏الوكالة الفرنسية للتنمية كلفت الوكالة الوطنية للموانئ بتمويل مشاريع بنيات تحية مخصصة للموانئ، ودراسة ضخ تمويلات مباشرة بجهة وادي الذهب، العيون، الداخلة، و الساقية الحمراء.

‏لا شك أن فرنسا اليوم تعتبر المغرب شريك موثوق فيه وهي واعية بعواقب التقارب الفرنسي المغربي الجديد على أزمتها المتفاقمة مع الجزائر، والتي سوت برلمان نهى بالاجماع مؤخرا على قانون يجرم فترة الاحتلال الفرنسي التي دامت 132 سنة. خطوة زادت من تعقيد العلاقات الفرنسية الجزائرية، وعمّقت من عزلة الجزائر إلى الأبد.


‏هل تدخلت دول عربية لمنع ضربة أمريكية داخل إيران في آخر لحظة؟

‏في تصريح للإعلام الأمريكي قال السناتور لينزي غراهام “الدول العربية ليست حليف جيدا لأمريكا” وأضاف السناتور الأمريكي أن الدول العربية تقول “كلام في العلن و تصرّح بنقيضه في السر.

‏وأضاف أن الدول العربية المجاورة لإيران سببت لنا إحباطًا شديداً.  وقال السناتور: إذا كانت التقارير الإعلامية صحيحة، فإن الدول العربية تدخلت لصالح إيران لإيقاف قرارات اتخذت من قبل. وشدّد لينزي، على أن هناك دول عربية لا تمانع في التعايش مع حكم الملالي في إيران، و أنها متفقة مع قمع النظام الإيراني للمظاهرات السلمية في الشوارع الإيرانية.

وخلص لينزي أن هؤلاء الدول العربية: ليسوا حلفاء جيدون وأضاف قائلاً: سوف أراجع كل العلاقة الأمريكية مع العالم العربي.

من جهة أخرى، وجب التذكير أن لينزي غراهام لم يحدد الدول العربية المقصودة بكلامه. لكنه بالتأكيد يقصد دولاً في المحيط المباشر لإيران، والتي عبّرت مؤخراً عن عدم اطمئنانها لعمل عسكري ضد طهران غير محسوب العواقب.


‏ترامب يطلب من السيسي دفع مليار دولار، فهل سيقبل الرئيس المصري؟

‏دعا الرئيس ترامب مجموعة من قادة العالم للانضمام إلى مجلس السلام في غزة، من بينهم الرئيس المصري الفتاح السيسي و الرئيس التركي رجب أردوغان وهو مطالبا أيضا بدفع المبلغ إن وافق على الإنضمام.

‏كشفت وكالة بلومبرغ للأنباء عن ميثاق مجلس السلام في غزة، الذي يحاول الرئيس ترامب بإنشائه.لكن الانضمام إلى هذا المجلس ليس بالمجان ف الرئيس ترامب يشترط على الدول الراغبة في الانضمام دفع مبلغ مليار دولار مقابل عضوية مدتها ثلاثة سنوات قابلة للتحديد. تنص مسودة ميثاق المجلس أن ترامب سيكون الرئيس الأول لهذا المجلس، وسوف يتمتع بسلطة تحديد الدول الأعضاء، و يتمتع بسلطة تحديد الأولويات وشعار المجلس وتحديد جدول الأعمال.

‏يذكر أن الرئيس ترامب حدد مدة العضوية في ثلاثة سنوات قابلة للتجديد بقرار منه فقط. لكن في حالة أن دفعت الدولة مبلغ يفوق المليار،حينها تصبح عضويتها غير محددة زمنيا. يشار إلى أن ترامب دعا عددا من القادة من بينهم صديقه الرئيس الأرجنتيني خابيير ميلي.

‏وجب التذكير أن مجلس السلام في غزة يثير مخاوف دولية، وأنه إذا توسّعت دائرة الدول الداعمة له، فهناك تخوف كبير من أن يتحوّل إلى كيان دولي ينافس عمل الأمم المتحدة.
فهل سيقبل الرئيس السيسي دفع المليار دولار؟