أعرب الناخب الوطني المغربي، وليد الركراكي، عن فخره الكبير بالأداء البطولي الذي قدمه لاعبو المنتخب المغربي في مواجهة وصفت بأنها ‘نهائي مبكر’، مؤكداً أن العزيمة والتركيز الذهني كانا المفتاح الأساسي لتجاوز العقبات والعبور بنجاح إلى المباراة النهائية لكأس أمم إفريقيا. وفي تصريحات صحفية تلت اللقاء المثير، أوضح الركراكي أن المباراة لم تكن مجرد مواجهة تكتيكية، بل كانت اختباراً حقيقياً لصلابة ‘أسود الأطلس’ وقدرتهم على إدارة الضغوط العالية في اللحظات الحسم.
وأشار المدرب المغربي إلى أن الروح الجماعية التي أظهرها الفريق تعكس التطور الكبير في عقلية اللاعبين، مشدداً على أن مواجهة خصم قوي في هذا الدور تطلبت هدوءاً استثنائياً وثباتاً انفعالياً، وهو ما نجح فيه العناصر الوطنية بامتياز. وأضاف الركراكي أن التأهل للنهائي هو ثمرة عمل دؤوب وتخطيط محكم، مشيراً إلى أن الطموح الآن يتجاوز مجرد الوصول، بل يمتد لتحقيق اللقب القاري وإسعاد الجماهير المغربية التي ساندت الفريق طيلة المشوار.
كما نوه الناخب الوطني بالدور المحوري للبدلاء والانسجام الواضح بين كافة خطوط الفريق، معتبراً أن هذه النسخة من البطولة أظهرت وجهاً مغايراً للمنتخب يتسم بالواقعية والنجاعة الهجومية مع الحفاظ على الصلابة الدفاعية. وتترقب الجماهير المغربية والعربية الآن الموقعة الختامية، حيث يدخل الأسود بمعنويات مرتفعة وعين على الكأس الإفريقية الغالية لتكريس السيطرة القارية وتأكيد مكانة الكرة المغربية عالمياً.