24 ساعة

إيمان خليف تكسر صمتها: خضعت لعلاج هرموني قبل أولمبياد باريس للالتزام بالمعايير الطبية

في حديث صريح يعيد تسليط الضوء على واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل في أولمبياد باريس 2024، كشفت الملاكمة الجزائرية إيمان خليف عن تفاصيل جديدة تتعلق باستعداداتها البدنية والطبية قبل انطلاق العرس الأولمبي. خليف أكدت أنها خضعت لبروتوكول علاجي هرموني مكثف بهدف خفض مستويات هرمون “التستوستيرون”، في خطوة وصفتها بأنها كانت ضرورية لضمان امتثالها الكامل للمعايير الطبية والرياضية الصارمة المطلوبة للمشاركة.

وخلال مقابلة أجرتها مع صحيفة “ليكيب” الفرنسية، أوضحت البطلة البالغة من العمر 26 عاماً، أن هذا المسار العلاجي لم يكن عشوائياً، بل تم تحت إشراف دقيق من فريق طبي متخصص وبمتابعة مباشرة من بروفيسور خبير في هذا المجال. وأشارت إلى أن الهدف الأساسي كان ضبط مستويات الهرمونات لتتماشى تماماً مع الدفتر الصحي والتقني الخاص بتصفيات الألعاب الأولمبية في باريس.

ولم يقتصر الأمر على مجرد العلاج، بل أكدت خليف أن مستويات الهرمونات لديها كانت تخضع لمراقبة دورية وصارمة طوال فترة التحضير. هذا الانضباط الطبي، بحسب تعبيرها، ساعدها على الحفاظ على توازن أدائها البدني ليكون ملائماً لظروف المنافسة العالمية، كما دعم جاهزيتها الجسدية وقدرتها على التكيف مع متطلبات الوزن.

وفي لمسة تعكس الجانب الإنساني والمهني في قصتها، شددت الملاكمة الجزائرية على أن العملية تمت باستخدام تقنيات مراقبة دقيقة جداً، واضعةً صحتها العامة كأولوية قصوى. يأتي هذا التصريح ليضع النقاط على الحروف بشأن الجدل الذي رافق مشاركتها، مؤكدة أن طريقها نحو الذهب كان معبداً بالالتزام بالقوانين الرياضية والطبية الدولية، بعيداً عن أي تأويلات خارج السياق الرياضي.